تتسارع خطوات توسيع «مجلس السلام» الذي يعمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إنشائه، مع إعلان إسرائيل والبحرين والإمارات قبول الدعوة الرسمية للانضمام إلى هذا الإطار الدولي الجديد، الذي بدأ كمبادرة لإعادة إعمار قطاع غزة قبل أن تتسع صلاحياته المقترحة.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأن بنيامين نتنياهو وافق على تلبية دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس بصفة عضو، موضحًا في بيان مقتضب أن المجلس سيضم «قادة من مختلف دول العالم»، من دون الخوض في تفاصيل إضافية حول طبيعة الدور الإسرائيلي داخله.

وكان الهدف المعلن لإنشاء مجلس السلام في مرحلته الأولى الإشراف على جهود إعادة إعمار قطاع غزة، الذي دمرته أكثر من عامين من الحرب. غير أن مسودة «الميثاق» التي قدمها ترامب تمنح المجلس صلاحيات أوسع، تتجاوز الملف الفلسطيني لتشمل المساهمة في معالجة نزاعات مسلحة في مناطق مختلفة من العالم.

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية البحرينية أن الملك حمد بن عيسى آل خليفة قبل الدعوة الموجهة من الرئيس الأميركي للانضمام إلى مجلس السلام. وأكدت الوزارة أن قرار البحرين يأتي انطلاقًا من حرصها على الدفع نحو التطبيق الكامل لخطة السلام التي طرحها ترامب بشأن قطاع غزة، والتي تتألف من عشرين نقطة، معتبرة أن هذه الخطة تشكل إطارًا مهمًا لحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأعربت الخارجية البحرينية عن تقدير الملك لجهود الإدارة الأميركية الرامية إلى إحلال السلام المستدام في المنطقة والعالم، معربة عن أملها في أن ينجح مجلس السلام في تعزيز التعاون ودعم الاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار.

بدورها، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، الثلاثاء، قبول الدعوة الأميركية للانضمام إلى المجلس. وقال وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان إن القرار اتُخذ بموافقة رئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس أهمية التنفيذ الكامل لخطة السلام ذات البنود العشرين التي طرحها ترامب بشأن غزة.

وأشار عبد الله بن زايد إلى أن الخطة تُعد أساسية لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مجددًا ثقة بلاده في قيادة الرئيس الأميركي والتزامه بالسلام العالمي، وهو ما اعتبره امتدادًا لمسار الاتفاقيات الإبراهيمية. كما شدد على استعداد الإمارات للمساهمة الفاعلة في مهام مجلس السلام ودعم التعاون والاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.